Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 485

  1. كتاب الحاء
  2. باب الحاء مع اللام
  3. (حلل)

القسم) إلا التعذير الذي لا ينداه مكروه منه، وأصله من قول العرب: ضربه تحليلًا وضربه تعذيرًا إذا لم يبالغ في ضربه، وأصله في تحليل اليمين، وهو [١٧٠/ ب] أن يحلف ثم يستثني استثناء متصلًا، ثم جعل/ ذلك مثلًا لكل شيء يقل وقته وقال بعضهم: القول: ما قال: أبو عبيد، وذلك أن تفسيره جاء مرفوعًا في [حديث آخر قال: (من حرس ليلة من وراء المسلمين متطوعًا لمك يأخذه الشيطان، لم ير النار تمسه إلا تحلة القسم) قال الله تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ قال: وموضع القسم مردود إلى قوله: ﴿فوربك لنحشرنهم﴾ والعرب: تقسم، وتضمر المقسم به، ومنه قوله: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ معناه: وإن منكم والله لمن ليبطئن، وكذلك قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ والمعنى: وإن منكم والله.

وفي الحديث: (أحل بمن أحل بك) أي: بمن ترك الإحرام وأحل بك فقاتلك: ، فاحلل أنت أيضًا به فقاتله، وإن كنت محرمًا.

ومنه قول آخر: (وهو أن كل مسلم محرم عن أخيه المسلم، محرم عليه عرضه وحرمته، وماله يقول: فإذا احل رجل بما حرم عليه منك فادفعه عن نفسك بما قدرت عليه).

وفي حديث أبي الدرداء (أحلوا الله) أي: أسلموا له، والتفسير في الحديث (من حل بك فاحلل به) أي: فصر انت أيضًا حلالًا له.

وفي الحديث: (لعن النبي ﷺ المحلل والمحلل له) يقال: هو أن يطلق

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 485 (SanadKitab #16782, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.