Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 568

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع الطاء
  3. (خطر)

وقوله﴾ بالخاطئة﴾ أي بالخطأ العظيم، مصدر جاء على فاعله والخطيئة على فعلية كالنقيعة بمعنى النفع، والعذيرة بمعنى العذر.

وفي الحديث: (إن الدجال تلده أمه وهي مقبورة فيحملن النساء بالخطائين) معناه يحملن بالكفرة والعصاة الذين يصلحون أن يكونوا أتباعًا له يقال: رجل خطاء إذا كان ملازما للخطايا غير تارك لها وقوله (يحملن النساء) من لغة الذين يقولون: قاموا غلمانك، وقمن حواريك.

(خطب)

قوله تعالى: ﴿ما خطبكن﴾ أي ما أمركن، يقال: جل الخطب أي الأمر تقع فيه المخاطبة.

وقوله: ﴿فما خطبك يا سامري﴾ أي: ما أمرك الذي تخاطب به.

ومنه قوله: ﴿ما خطبكما﴾ أي ما أمركما، وما تخطبان أي ما تأمران وما تريدان بزودكما غنمكما عن الماء.

وقوله: ﴿من خطبة النساء﴾ الخطبة: من الرجل، والاختطاب من ولي المرأة، والخطبة: خطبة المنبر والنكاح لا غير.

(خطر)

في حديث النعمان بن مقرن (أنه قال يوم نهاوند: إن هؤلاء- يعني المجوس- قد أخطروا لكم رثة ومتاعًا، وأخطرتم لهم الدين فنافحوا عن دينكم) يقول: اشترطوها لكم، وجعلوها خطرًا أي عدلا عن دينكم، وقال شمر: الخطر ما تخاطر/ عليه والخطر: الرهن بعينه. [٢٠٣/ ب]

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 568 (SanadKitab #16782, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.