Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 569

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع الطاء
  3. (خطط)

وفي الحديث: (فكان لعثمان منه خطر ولعبد الرحمن خطر) أي حظ ونصيب.

وفي الحديث: (ألا هل مشمر للجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها).

أي لا عوض لها ولا مثل لها، وقال الشاعر:

في ظل عيش هني ماله خطر.

ويقال: هذا خطر لهذا أي مثل له في القدر، وقد أخطرت لفلان أي صيرت له نظيرًا في الخطر ويقال: لا تجعل نفسك لفلان خطرًا أي عدلا. وفي حديث علي: (أنه أشار إلى عمار وقال له: جروا له الخطير ما أنجز) وروي (ما جره لكم) قال أبو عبيد: معناه اتبعوه ما كان فيه موضع متبع، وتوقوا ما لم يكن فيه موضع، قال: والخطير: زمام البعير، وقال شمر: قال بعضهم الخطير: الحبل وبعضهم يذهب إلى إخطار النفس وأشراطها في الحرب، والمعنى اصبروا لعمار ما صبر لكم.

وفي حديث الاستسقاء: (والله ما يخطر لنا جمل) أي لا يخطر بذنبه هزالا لشدة السنة.

(خطط)

وفي حديث معاوية بن الحكم (أنه سأل النبي ﷺ عن الخط، فقال:

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 569 (SanadKitab #16782, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.