Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 575

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع الفاء

وفي حديث أم عطيه: (إذا خفضت فأشمي) يقال للخاتن الخافض والخفاض، والختان والمعذور والعاذر (أشمي) أي لا تبالغ في القطع واكتف بالشم.

(خفف).

قوله: ﴿لا يستخفنك﴾ أي لا يستفزنك، ولا يستحملنك.

ومثله قوله: ﴿فاستخف قومه﴾ أي حملهم علي الخفة والجهل، يقال: استخفه عن رأيه، إذا حمله علي الجهل، وأزاله عما كان عليه من الصواب واستخفه الطرب، وأخفه إذا أزال حلمه، وحمله علي الخفة.

ومنه قول عبد الملك لبعض جلسائه: (لا تغتابن عندي الرعية فإنه لا يخيفني) يقال: أخفي الشيء إذا أغضبك حتى حملك علي خفة الطيش./ [٢٠٦/ أ]

وقوله: ﴿تستخفونها يوم ظعنكم﴾ أي: يخ عليكم حملها.

وفي حديث علي (قال: يا رسول الله يزعم المنافقون أنك استثقلتني وتخففت مني) أي طلبت الخفة بتخليفك إياي وتركك استصحابي.

وفي الحديث: (لا سبق إلا في خف أو نصل أو حافر) الخف: ها ههنا الإبل أراد في ذي خف، وخف البعير مجمع فرسنه.

وفي الحديث (نجا المخفون) يقال أخف الرجل الرجل إذا خفت حاله فهو مخف.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 575 (SanadKitab #16782, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.