Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 576

  1. كتاب الخاء
  2. باب الخاء مع الفاء

وفي حديث عطاء (خفوا علي الأرض) قال أبو عبيد: أراد خفوا في السجود ولا ترسلوا أنفسكم إرسالا فيؤثر في جباهكم.

ومنه ما روي عن مجاهد: (إذا سجدت فتخاف) ويروي (فتجاف).

(خفق).

وفي الحديث: (أيما سرية غزت فإن لها أجرها مرتين).

قال أبو عبيد: الإخفاق: أن يغزو فلا يغنم شيئًا، وكذلك كل طالب حاجة، إذا لم يقضها فقد أخفق، وأخفق الصائد إذا خاب.

وفي حديث جابر: (يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم) الخفقة: النعسة: وهو مثل ضربه شبه الدين وضعفه بالناعس الوسنان، يقال: خفق إذا نام نومة خفيفة، أراد أن خروجه يكون علي ضعف الدين وقلة أهله وظهور أهل الباطل علي الحق.

وفي الحديث: (منكبا إسرافيل يحكان الخافقين) قال الأصمعي الخافقان: طرفا السماء والأرض، قال شمر: قال خالد بن جنبة الخافقان: منتهي الأرض والسماء، وخوافق السماء التي يخرج منها الرياح الأربع.

وقال أبو الهيثم: الخافقان: المشرق والمغرب وذلك أن المغرب يقال له الخافق، لأن الخافق هو الغائب، يقال: خفق النجم، فغلبوا المغرب علي المشرق، فقالوا: الخافقان، كما قالوا الأبوان، وقيل لبعض الفقهاء: ما يوجب الغسل؟ فقال: الخفق والخلاط، قال الأزهري: الخفق: تغييب القضيب في الفرج، يقال: خفق النجم وأخفق: إذا غاب.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 576 (SanadKitab #16782, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.