Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 636

  1. كتاب الدال
  2. باب الدال مع العين
  3. (دعا)

ومنه قوله تعالى: ﴿ادعوني أستجب لكم﴾ يقول: استغيثوا بي إذا نزلت بكم الضراء استجب لكم دعاءكم أي دعوتكم.

ومنه (دعوى الجاهلية) وهو قولهم: يال فلان.

وقوله: ﴿شهداءكم﴾ سموا شهداء لأنهم يشهدونها أي يحضرونها.

قوله: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها﴾ أي وإن تستغث نفس قد أثقلتها ذنوبها إلى أن يحمل عنها شيئًا من ذلك لم يحكم لها به.

وقال ابن عباس في قوله: ﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم﴾ قال: كلما اشتهى أهل الجنة شيئًا قالوا: سبحانك اللهم فيجيئهم كما يشتهون فإذا طعموا مما آتاهم الله قالوا: الحمد لله رب العالمين فذلك آخر دعواهم.

وقوله: ﴿ولهم ما يدعون﴾ أي ما يتمنون، تقول العرب: ادع على ما شئت، أي تمن واقترح.

(دعا)

وقوله: ﴿بهد تدعون﴾ أي هذا الذي كنتم به تدعون وتستبطئونه.

وقوله: ﴿تدعو من أدبر وتولى﴾ قال المبرد: أي تعذب.

وقال ثعلب: تنادي، وقال أهل التفسير: أنها تدعو الكافر باسمه.

أخبرنا ابن عمار عن أبي عمر قال: سئل المبرد عن قوله: ﴿تدعوا﴾ فقال:

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 636 (SanadKitab #16782, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.