Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 2, halaman 637

  1. كتاب الدال
  2. باب الدال مع العين
  3. (دعا)

تعذب، رواه النضر، عن الخليل، وأنكر قول ثعلب: تنادي، لأن هذا كان يعتقد أن جهنم لا تتكلم قال: وقال الخليل قال أعرابي لآخر: دعاك الله أي عذبك وقال أبو العباس معنى قوله: دعاك الله أي أماتك الله واحتج أبو العباس بقول ابن عباس: (نار جهنم تنادي يوم القيامة بلسان فصيح الكفار فتلتقطهم كما يلتقط الطائر الحب).

وقال غيرهم: دعوتها إياهم ما تفعل بهم من الأفاعيل، والعرب تقول: دعانا غيث وقع بناحية كذا أي كان ذلك.

سببًا لانتجاعنا إياه. ومنه قول ذي الرمة:

أمسى برهبين مجتازًا المرتعة .... من ذيالفوارس تدعو أنفه الديب

وقال أيضًا:

دعت مية الأعداد واستبدلت بها .... خناطيل آجال من العبر خذل.

ويقال: ما الذي دعاك إلى هذا أي جرك إليه وحملك عليه.

وقوله: ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا﴾.

قال مجاهد: أمروا أن يدعوه في لين وتواضع، قال ابن عرفة: إن تكن الرواية كما حكاه، فالتسليم للخير وإلا فإنه يحتمل ما قاله مجاهد، ويحتمل أن يكون معناه: لا تجعلوا دعاء الرسول إذا دعاكم/ لأمر أو نهي كدعاء بعضكم [٢٢٩/ أ] بعضًا تجيبون إذا شئتم، وتمنعون إذا شئتم ألا تراه يقول بعده: ﴿قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا﴾.

وقوله: ﴿أن دعوا للرحمن ولدًا﴾ أي جعلوا، قال ابن أحمر:

وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 2، ص 637 (SanadKitab #16782, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.