Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 102

  1. كتاب الهمزة
  2. باب الهمزة مع الميم
  3. (أم ر)

وكل من فزعت إلى مشاورته ومؤامرته فهو أميرك. وأمير المرأة: بعلها، وأمير الأعمى: قائده. وقال الأعشي:

إذا كان هادي الفتى في البلا .... د صدر القناة أطاع الأميرا

وقوله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾ هم الذين أوجب الله لهم الطاعة عليك.

وقوله تعالى: ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ أي يتشاورون/ يؤامر بعضهم بعضًا في قتلك قال الأزهري: الباء في قوله: (يأتمرون بك) بمعنى في، يقال: ائتمر القوم في كذا وتآمروا: إذا شاور بعضهم بعضا.

وقال شمر في قول عمر ﵁: (الرجال ثلاثة، رجل إذا نزل به أمرًا ائتمر رأيه) أراد شاور نفسه وارتأى قبل مواقعة الأمر.

وقال غيره: المؤتمر: الذي يهم بالأمر يفعله. يقال: بئس ما ائتمرت لنفسك. وكل من عمل برأيه فلابد له من مواقعة الخطأ. قال النمر بن تولب.

اعلمن أن كل مؤتمر .... مخطئ في الرأي أحيانا.

وفي حديث آخر: (لا يأتمر رشدًا) أي لا يأت برشد في ذات نفسه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 102 (SanadKitab #16782, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.