Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 1, halaman 103

  1. كتاب الهمزة
  2. باب الهمزة مع الميم
  3. (أم ع)

ويقال لكل من فعل فعلًا بغير مشاورة: ائتمر.

وقال القتيبي: أصل الحرف من الأمر، كأن نفسه أمرته بشيء فائتمر، أي أطاعها. وقال أبو عبيد في قول الشاعر:

ويعدو على المرء ما يأتمر

معناه: يعمل الشيء من غير رؤية ولا تثبت، فيندم عليه.

وفي الحديث: (وهل لك من أمارة؟ ) أي علامة. يقال: أمار ما بيني وبينك كذا وكذا، وأمارة ما بيني وبينك كذا وكذا قال أبو بكر الأنباري: ويجوز أن يكون الأمار جمع أمارة: ويجوز أن يكونا اسمًا واحدًا، كما تقول: جر وجرة، وقمطر وقمطرة.

وقوله تعالى: ﴿لقد جئت شيئًا إمرًا﴾ أي عجبًا.

وقوله: /﴾ وأتمروا بينكم بمعروف﴾ أي: ليكن المعروف من أمركم.

وقوله: ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ أي: ما يصلحها، وقيل: ملائكتها.

(أم ع)

وفي الحديث: (اغد عالمًا أو متعلمًا ولا تغد إمعة) قال أبو عبيد: هو الذي لا رأي معه، فهو يتابع كل أحد على رأيه، وكذلك الإمرة.

وقال الليث: هو الذي يقول لكل واحد: أنا معك. والفعل منه: تأمع واستأمع.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 1، ص 103 (SanadKitab #16782, hlm. urut 71)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.