Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 792

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الواو
  3. (روع)

وروضة سقيت منها نضوتي

نضوتي: ناقتي التي أنضاها السير، أراد اجتمع منها في غدير، وقال أبو عبيد: معنى أراضوا: صبوا اللبن على اللبن، وأراضوا وأرضوا، وهو المرضة وهي الرثيثة.

وفي حديث ابن المسيب: (وأنه كره المراوضة) قال شمر: هو أن تواصف الرجل بالسلعة ليست عندك، وهو مثل بيه المواصفة.

(روع)

قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ﴾ يعني: الفزع لأنهم لم يأكلوا من العجل.

وفي الحديث: (إن روح القدس نفث في روعي).

أي: في خلدي ونفسي.

وفي حديث آخر: (إن في كل أمة محدثين ومروعين).

المروع: الملهم، كأنه يلقى في روعه الصواب.

وفي حديث معاوية ﵀: (أنه كتب إلى زياد: أفرخ روعك أبا المغيرة) يقول: اسكن وأمن. قال أبو عبيد: أراد ليذهب فزعك، فليس الأمر على ما تحاذره وقال أبو الهيثم: إنما هو أفرخ روعك- بضم الراء قال: الروع موضع الروع. والمعنى: خرج الروع عن قلبه.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 792 (SanadKitab #16782, hlm. urut 746)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.