Lewati ke konten

Kitab: Al-Gharibain · Pengarang: الهروي، أبو عبيد

Baca Juz 3, halaman 793

  1. كتاب الراء
  2. باب الراء مع الواو
  3. (روع)

يقال: أفرخت البيضة إذا خرج الفرخ عنها، قال: والروع: الفزع، والفزع لا يخرج من الفزع، وإنما يخرج من موضع الفزع وهو الروع، وتفرد أبو الهيثم بهذا القول، والأئمة على خلافه.

وفي حديث علي ﵁: (أن رسول الله ﷺ بعثه ليدي قوما قتلهم خالد بن الوليد، فأعطاهم ميلغة الكلب، ثم أعطاهم بروعة الخيل) يريد: أن الكلاب راعت نساءهم وصبيانهم، فأعطاهم شيئا، لما أصابهم من هذه الروعة.

وفي حديث وائل بن حجر: (إلى الأقيال العباهلة الأرواع).

قلت: الأرواع: الحسان الوجوه. يقال: رائع وأرواع، مثل: ناصر وأنصار، وشاهد وأشهاد.

وفي حديث ابن عباس ﵁: (إذا شمط الإنسان في عارضيه فذلك الروع) كأنه أراد: الإنذار بالموت، وقال رؤية: راعك، والشيب قناع الموت.

Rujukan halaman ini: الغريبين في القرآن والحديث، ج 3، ص 793 (SanadKitab #16782, hlm. urut 747)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.