قال محمّد في موطئه (١): لا ينبغي أن يجلس على عقبيه (٢) بين السجدتين، ولكنه يجلس بينهما كجلوسه في صلاته. وهو قول أبي حنيفة.
وذكره الطحاوي (٣): عن (٤) أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد.
وقال ابن عبد البر في التمهيد (٥): اختلف الفقهاء في هيئة الجلوس [وكيفيته في الصلاة المكتوبة]، فقال مالكٌ: يقعد بأليتيه إلى الأرض، وينصب رجله اليمنى، ويثني رجله اليسرى. وهكذا (٦) عنده في كل جلوسٍ في الصلاة. والرجل والمرأة في ذلك [كلّه] عنده سواء.
وقال ابن شاسٍ المالكي (٧) في كتابه المسمّى بالجواهر: المستحب في
Rujukan halaman ini:مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا، ص 348 (SanadKitab #16817, hlm. urut 328)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.