صفة الجلوس كله الأول والأخير وبين السجدتين أن يكون توركًا.
وقال الشيخ محيي الدين النووي في الروضة في الجلوس بين السجدتين: السنة أن يجلس مفترشًا على المشهور (١). واحترز بالمشهور بما قدمناه: أن يجلس على العقبين.
وقال ابن قدامة الحنبلي في المغني (٢): السنة: أن يجلس بين السجدتين مفترشًا، وهو: أن يثني رجله اليسرى فيبسطها ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى ويخرجها من تحته، ويجعل بطون أصابعه (٣) على الأرض معتمدًا عليها، لتكون (٤) أطراف أصابعها إلى القبلة.
وجه قولنا ومن وافقه:
ما روى أَبو حميدٍ في صفة صلاة رسول الله ﷺ قال: ثُمَّ يهوي إلى الأرض، ويجافي بدنه عن جنبيه، ثم يرفع رأسه، ويثني رجله اليسرى، فيبسطها