«ورمانا - عفا الله عنه- بالزَّيغ والضلال (١) ، لاتّباعنا السنة الموروثة عن النبي ﷺ، في الأقوال والأفعال ... » (٢) .
وقالا في الرد على قول خزيران: «ما عدا مَن أزاغ اللهُ قلوبَهم من الاقتصار على أصل المنقول عن النبي ﷺ» ما نصه:
«يعلم أنَّ ذلك الدَّعي في العلم يعدُّ العملَ بسنَّة الرسول ﷺ زيغاً، والعياذ بالله -تعالى-» (٣) .
قال أبو عبيدة: الأصل: أن لا نخرج عن ظاهر النصوص إلا بقرائن قويّة، إذ دلالة الظاهر قويّة، نقل ابن حجر (٤)
في ترجمة أبي حيان الأندلسي، قوله: