Lewati ke konten

Kitab: السلفيون وقضية فلسطين في واقعنا المعاصر · Pengarang: مشهور آل سلمان

Baca halaman 8

«محال أن يرجع عن مذهب الظاهر من عَلق بذهنه» .

وقالا - أيضاً-: «ونحن من أشد الناس تمسّكاً به- أي: بخطاب النبي ﷺ ... وأكبر دليل على تمسّكنا بسنَّة نبيِّنا، وسنة الشَّيخين من بعده: نهينا الناس عن مخالفة سنَّة الخلفاء الراشدين في تشييع الجنازة برفع الصَّوت» (١) .

وقالا: «فهل يرضى أهلُ الاختصاص أن يتركوا سنّة الرسول ﷺ، ويتركوا ما كان عليه الصحابة والأئمة المجتهدون، وما كان عليه السلفُ الصالح، ثم يتبعوا بدعةً ... » (٢) .

وذكرا -أيضاً- ضرورة الاستدلال بالصحيح من قوله ﷺ، ونبذ الضعيف، والواهي، والموضوع (٣) .

وقد شهد بمضمون (سلفيّته) جمعٌ ممن قرظ هذه الرسالة، كما تراه في آخرها

وأشار إلى ذلك جمع (٤) ، وتأثر بذلك تلاميذه، فإنهم انطبعوا بطابع التربية

Rujukan halaman ini: السلفيون وقضية فلسطين في واقعنا المعاصر، ص 8 (SanadKitab #1691, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.