Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 5, halaman 131

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب الرابع والعشرون في غزوة خيبر
  4. ذكر سؤال رسول الله ﷺ حلي حيي بن أخطب وماله اللذين حملهما لما أجلي عن المدينة، وما وقع في ذلك من الآيات

وروى محمد بن عمر-رحمه الله تعالى-- عن شيوخه: أن عدة الحمر التي ذبحوها، كانت عشرين أو ثلاثين، كذا رواه على الشّك.

ذكر فتحه- ﷺ الوطيح والسلالم وكانا آخر حصون خيبر فتحا

قال ابن إسحاق: وتدنّى رسول الله- ﷺ بالأموال يأخذها مالا مالا، ويفتحها حصنا حصنا، حتّى انتهوا إلى ذينك الحصنين، وجعلوا لا يطلعون من حصنهم حتى هم رسول الله- ﷺ أن ينصب عليهم المنجنيق، لما رأى من تغليقهم، وأنه لا يبرز منهم أحد، فلما أيقنوا بالهلكة- وقد حصرهم رسول الله- ﷺ أربعة عشر يوما- سألوا رسول الله- ﷺ الصّلح،

فأرسل كنانة بن أبي الحقيق إلى رسول الله- ﷺ رجلا من اليهود يقال له شماخ يقول (أنزل فأكلمك؟ فقال رسول الله- ﷺ: «نعم» فنزل كنانة بن أبي الحقيق، فصالح رسول الله- ﷺ على حقن دماء من في حصونهم من المقاتلة، وترك الذريّة لهم، ويخرجون من خيبر وأرضها بذراريهم، ويخلّون بين رسول الله- ﷺ وبين ما كان لهم من مال وأرض، وعلى الصّفراء والبيضاء والكراع والحلقة، وعلى البزّ إلّا ثوبا على ظهر إنسان، فقال رسول الله- ﷺ «وبرئت منكم ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتموني شيئا»

فصالحوه على ذلك، فأرسل رسول الله- ﷺ إلى الأموال فقبضها الأوّل فالأوّل، ووجد في ذينك الحصنين مائة درع وأربعمائة سيف، وألف رمح، وخمسمائة قوس عربيّة بجعابها [ (١) ] .

ذكر سؤال رسول الله- ﷺ حلي حيي بن اخطب وماله اللذين حملهما لما أجلي عن المدينة، وما وقع في ذلك من الآيات

قال محمد بن عمر: كان الحلي في أول الأمر في مسك حمل، فلما كثر، جعلوه في مسك ثور، ثم في مسك جمل، وكان ذلك الحلي يكون عند الأكابر من آل أبي الحقيق وكانوا يعيرونه العرب.

وروى ابن سعد والبيهقي عن ابن عمر، وابن سعد- بسند رجاله ثقات- عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى- وهو صدوق سيء الحفظ- عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس- ﵄: إن رسول الله- ﷺ لما ظهر على أهل خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم، وللنبي- ﷺ الصفراء والبيضاء والحلقة والسّلاح، ويخرجهم، وشرطوا للنبي- ﷺ إن لا يكتموه شيئا، فإن فعلوا فلا ذمّة لهم [ (٢) ] .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 131 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2012)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.