Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 5, halaman 135

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب الرابع والعشرون في غزوة خيبر
  4. ذكر قدوم جعفر بن أبي طالب ﵁ ومن معه من الأشعريين من أرض الحبشة

يخف عليك. فقلت: إن كان ملكا استرحنا منه، وإن كان نبيا فسيخبر، فتجاوز- وفي لفظ- فعفا عنها رسول الله- ﷺ ومات بشر من أكلته الّتي أكل ولم يعاقبها.

وذكر محمد بن عمر: إن رسول الله- ﷺ قال لها: «ما حملك على هذا؟» قالت:

قتلت أبي وعمّي وزوجي وأخي- فأبوها الحارث وعمها يسار وأخوها رحب وزوجها سلام بن مشكم.

وعن أبي سلمة عن جابر- ﵁ أن رسول الله- ﷺ لما مات بشر بن البراء أمر باليهودية فقتلت. رواه أبو داود، ووقع عند البزار من حديث أبي سعيد الخدري: أن رسول الله- ﷺ بعد سؤاله للمرأة اليهودية واعترافها- بسط يده إلى الشّاة

وقال لأصحابه:

«كلوا باسم الله» قال: فأكلنا وذكرنا اسم الله، فلم يضرّ أحد منا.

قال الحافظ عماد الدين بن كثير: وفيه نكارة وغرابة شديدة. قلت: وذكر محمد بن عمر: إن رسول الله- ﷺ أمر بلحم الشّاة فأحرق.

ذكر قدوم جعفر بن أبي طالب- ﵁ ومن معه من الأشعريين من أرض الحبشة

روى الشيخان، والإسماعيلي، وابن سعد، وابن حبان، وابن منده عن أبي موسى الأشعري- ﵁ قال: لما بلغنا مخرج النبي- ﷺ ونحن باليمن، فخرجنا مهاجرين إليه أنا وإخوان لي، أنا أصغرهم، أحدهم أبو رهم- بضم الراء، وسكون الهاء- والآخر أبو بردة، إما قال: في بضع، وإما قال: في ثلاثة أو اثنين وخمسين رجلا من قومي فركبنا سفينة- قال ابن منده: حتى جئنا مكة- ثم خرجنا في برّ حتى أتينا المدينة- فألقتنا سفينتنا إلى النجاشي بالحبشة: فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: أن رسول الله- ﷺ بعثنا، وأمرنا بالإقامة، فأقيموا معنا، فأقمنا معه حتى قدمنا جميعا فوافقنا رسول الله- ﷺ حين فتح خيبر قال: فأسهم لنا، وما قسم لأحد غاب عن فتح خيبر شيئا إلا من شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه، قسم لهم معنا، وذكر البيهقي- ﵀ إن رسول الله- ﷺ سأل الصحابة أن يشركوهم ففعلوا ذلك [ (١) ] ، انتهى.

قال: فكان أناس يقولون لنا: «يعني أصحاب» السفينة: سبقناكم بالهجرة.

ودخلت أسماء- بنت عميس- بعين وسين مهملتين، وبالتصغير- وهي ممّن قدم معنا

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 135 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2016)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.