Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 5, halaman 136

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب الرابع والعشرون في غزوة خيبر
  4. ذكر قدوم أبي هريرة وطائفة من أوس على رسول الله ﷺ وهو بخيبر

يومئذ- على حفصة زوج رسول الله- ﷺ زائرة، وقد كانت هاجرت إلى النجاشي فيمن هاجر إليه، فدخل عمر على حفصة، وأسماء عندها، فقال عمر حين رأى أسماء- ﵃ من هذه؟ فقالت: أسماء بنت عميس فقال عمر: سبقناكم بالهجرة، نحن أحقّ برسول الله- ﷺ قال: فغضبت وقالت: كلّا والله يا عمر، كنتم مع رسول الله- ﷺ يطعم جياعكم، ويعلّم جاهلكم، وكنا في دار، أو أرض البعداء البغضاء بالحبشة، وذلك في الله وفي رسوله، وأيم الله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله- ﷺ وأسأله، والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على ذلك،

فلما جاء رسول الله- ﷺ قالت: يا نبي الله!! إن رجالا يفخرون علينا، ويزعمون إنا لسنا من المهاجرين الأولين، فقال: «من يقول ذلك؟» قلت: أن عمر قال كذا وكذا، فقال رسول الله- ﷺ: «ما قلت له؟» قالت: قلت له كذا وكذا، قال: «ليس بأحقّ لي منكم، له ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة- هجرتان»

قالت: فلقد رأيت أبا موسى وأصحابه يأتوني أرسالا يسألوني عن هذا الحديث، ما من الدنيا شيء هم أفرح، ولا أعظم في أنفسهم مما قال لهم رسول الله- ﷺ قال أبو بريدة: قالت أسماء: ولقد رأيت أبا موسى وإنه ليستعيد هذا الحديث مني، وقال لكم الهجرة مرتين.

وروى البيهقي عن جابر- ﵁ قال: لما قدم رسول الله- ﷺ من خيبر، وقدم جعفر من الحبشة، تلقاه رسول الله- ﷺ فقبّل جبهته، ثم قال: «والله ما أدري بأيّهما أفرح، بفتح خيبر، أم بقدوم جعفر [ (١) ] » .

وروى البيهقي، بسند فيه من لا يعرف حاله- عن جابر- ﵁ قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب تلقاه رسول الله- ﷺ فلما نظر جعفر إلى رسول الله- ﷺ «حجل» قال أحد رواته: يعني مشى على رجل واحدة إعظاما منه لرسول الله- ﷺ فقبل رسول الله- ﷺ بين عينيه [ (٢) ] .

ذكر قدوم أبي هريرة وطائفة من أوس على رسول الله- ﷺ وهو بخيبر

روى الإمام أحمد، والبخاري في التاريخ، وفي مجمع الزوائد للهيثمي في أول خيبر عن خزيمة، والطحاويّ، والحاكم، والبيهقي عن أبي هريرة- ﵁ قال: قدمنا المدينة، ونحن ثمانون بيتا من أوس، فصلينا الصبح خلف سبّاع بن عرفطة الغفاريّ، فقرأ في الركعة الأولى بسورة: «مريم» ، وفي الآخرة «ويل للمطفّفين» فلمّا قرأ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 136 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.