Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 5, halaman 202

  1. المجلد الخامس
  2. تتمة جماع أبواب المغازي التي غزا فيها رسول الله ﷺ بنفسه الكريمة
  3. الباب السابع والعشرون في غزوة الفتح الأعظم الذي أعز الله تعالى به دينه ورسوله وجنده وحرمه الأمين
  4. ذكر قدوم عمرو بن سالم على رسول الله ﷺ يخبره بما وقع لهم

رسول الله، أترى قريشا تجترئ على نقض العهد الذي بينك وبينهم، وقد أفناهم السيف؟ فقال رسول الله- ﷺ: «ينقضون العهد لأمر يريده الله تعالى» فقالت: يا رسول الله «خير» قال:

«خير»

[ (١) ]

وروى الطبراني في الكبير والصغير عن ميمونة بنت الحارث- ﵄ أن رسول الله- ﷺ بات عندها ليلة، فقام ليتوضأ إلى الصّلاة، فسمعته يقول في متوضّئه:

«لبّيك لبّيك لبّيك- ثلاثا- نصرت نصرت نصرت- ثلاثا-» فلما خرج، قلت: يا رسول الله، سمعتك تقول في متوضئك «لبّيك لبّيك- ثلاثا- نصرت نصرت» ثلاثا، كأنك تكلّم إنسانا، فهل كان معك أحد؟ قال: «هذا راجز بني كعب يستصرخني، ويزعم أنّ قريشا أعانت عليهم بكر بن وائل» قالت ميمونة: فأقمنا ثلاثاً ثم صلى رسول الله- ﷺ الصبح بالناس [ (٢) ] فسمعت الرّاجز ينشد:

يا رب إني ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

فذكرت الرجز الآتي.

ذكر قدوم عمرو بن سالم على رسول الله- ﷺ يخبره بما وقع لهم

روى الطبراني في الكبير والصّغير عن ميمونة بنت الحارث، [ (٣) ] والبزّار بسند جيد عن أبي هريرة- ﵁ وابن أبي شيبة في المصنف عن عكرمة، والبيهقي عن ابن إسحاق، ومحمد بن عمر عن شيوخه: إن عمرو بن سالم الخزاعي خرج في أربعين راكبا من خزاعة يستنصرون رسول الله- ﷺ ويخبرونه بالذي أصابهم، وما ظاهرت عليهم قريش ومعاونتهم لهم بالرجال، والسّلاح، والكراع، وحضور صفوان بن أمية وعكرمة، ومن حضر من قريش، وأخبروه بالخبر ورسول الله- ﷺ جالس في المسجد بين أظهر الناس، ورأس خزاعة عمرو ابن سالم، فلما فرغوا من قصّتهم، قام عمرو بن سالم فقال:

يا رب إنّي ناشد محمّدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا

قد كنتم ولدا وكنّا والدا ... ثمّت أسلمنا فلم ننزع يدا

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 5، ص 202 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2083)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.