Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 6, halaman 261

  1. المجلد السادس
  2. جماع أبواب بعض الوفود إليه ﷺ وبارك عليه
  3. الباب الثالث في وفد أحمس على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. تنبيه: في بيان غريب ما سبق.

الباب الثالث في وفد أحمس على رسول اللَّه ﷺ

قال ابن سعد رحمه اللَّه تعالى: قدم قيس بن غربة [ (١) ] الأحمسيّ في مائتين وخمسين رجلا من أحمس فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: «من أنتم؟» فقالوا: نحن أحمس اللَّه، وكان يقال لهم ذلك في الجاهلية. فقال لهم رسول اللَّه ﷺ: «وأنتم اليوم للَّه» . وقال رسول اللَّه ﷺ، لبلال: «أعط ركب بجيلة وابدأ، بالأحمسيين» . ففعل

. وعن طارق بن شهاب رضي اللَّه تعالى عنه قال: قدم وفد بجيلة على رسول اللَّه ﷺ فقال رسول اللَّه ﷺ: «اكتبوا البجليّين وابدأوا بالأحمسيين» . فتخلّف رجل من قيس، قال: حتى انظر ما يقول لهم رسول اللَّه ﷺ. قال فدعا لهم رسول اللَّه ﷺ فسمّى مرات: «اللهمّ جد عليهم، اللهمّ بارك فيهم» .

وفي رواية: قدم وفد أحمس ووفد قيس فقال رسول اللَّه ﷺ: «أبدأوا بالأحمسيّين قبل القيسيين» . ثم دعا لأحمس فقال: «اللهم بارك في أحمس وخيلها ورجالها» سبع مرات [ (٢) ] ، رواه الإمام أحمد.

تنبيه: في بيان غريب ما سبق.

أحمس: بألف فمهملة فميم فسين مهملة، تقدم في بجيلة.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 6، ص 261 (SanadKitab #1693, hlm. urut 2643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.