وروى ابن عرفة من طريق الواقدي عن نافع بن جبير رضي الله تعالى عنه عن رسول الله ﷺ: «اليمن في الخيل في كل أحوى أحمّ» .
وروى أبو عبيدة عن الشعبي مرسلا، وفي لفظ أن رسول الله ﷺ قال: «التمسوا الحوائج على الفرس الكميت الأرثم المحجّل الثلاث، المطلق اليد اليمنى» .
الثالث: فيما كرهه من صفاتها.
وروى مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال:
كان رسول الله ﷺ يكره الشّكال من الخيل، والشّكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض. وفي يده اليسرى، أو في يده اليمنى، وفي رجله اليسرى، قال أبو داود أي مخالف، رواه النسائي وقال: والشّكال من الخيل أن يكون ثلاث قوائم محجلة، وواحدة مطلقة، أو تكون الثلاث مطلقة، وواحدة محجلة، وليس يكون الشّكال إلا في الرجل، ولا يكون في اليد [ (١) ] .
وروى الإمام أحمد بسند جيد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إياكم والخيل المنفّلة، فإنها إن تلق العدو تفر، وإن تغنم تغلل» [ (٢) ] .
وروى الحافظ أبو الحسن الهيثمي، وكأنه ﷺ أراد بالخيل أصحاب الخيل، والله تعالى أعلم.
الرابع: في آداب متفرقة.
روى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ كان يسمي الأنثى من الخيل فرسا [ (٣) ] .
روى الإمام أحمد والنسائي عن علي رضي الله تعالى عنه قال: أهديت لرسول الله ﷺ بغلة فركبها فقال: «لو حملت الحمير على الخيل لكانت لنا مثل هذه» ، فقال رسول الله ﷺ:
«إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون» [ (٤) ] .
روى أبو داود في مراسيله عن مكحول قال: قال رسول الله ﷺ: «أكرموا الخيل وجلّلوها» [ (٥) ] .