Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 7, halaman 408

  1. المجلد السابع
  2. جماع أبواب دوابه صلى الله عليه وسلم
  3. الباب الخامس في لقاحه وجماله صلى الله عليه وسلم
  4. النوع الثاني: في ركائبه ﷺ.

تصيب من أثلها وطرفائها فكانت تروح على أبياتنا، فنؤتى بها فيحلبان فيأخذ لقحته يعني رسول الله ﷺ أغزر منها بمثل لبنها أو أكثر [ (١) ] .

وروى عنها أيضا قالت: أهدى الضحّاك بن سفيان الكلابي لرسول الله ﷺ لقحة تدعى بردة لم أر من الإبل شيئا قط أحسن منها، وتحلب ما تحلب لقحتان غزيرتان، فكانت تروح على أبياتنا ترعاها هند وأسماء يعتّقانها بأحد مرة وبالبيضاء مرة ثم تأوي إلى منزلنا معه وقد ملأ ثوبه بما يسقط من الشجر، ومما يهشّ من الشجر فتبيت في علق حتى الصباح، فربما أتى عليّ الضيافة، فيشربون حتى ينهلوا غبوقا، ويفرّق علينا بعض ما فضل، وحلابها صبوحا حسن.

وروى أيضا عن عبد السلام بن جبير عن أبيه قال: كانت لرسول الله ﷺ سبع لقائح تكون بذي الجدري، وتكون بالحمى، وكان لبنها يأتي إلينا، لقحة تسمى: مهرة، وأخرى تدعى: الشّقراء، وأخرى تدعى الرّيّاء، وأخرى: تدعى بردة، والسمراء والعريس والحناء.

النوع الثاني: في ركائبه ﷺ.

روى ابن سعد عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه قال: كان القصواء من نعم بني الحريش ابتاعها أبو بكر بأربعمائة، وكانت عنده حتى نفقت، وهي التي هاجر عليها، وكانت حين قدم رسول الله ﷺ المدينة رباعية، وكان اسمها القصواء والجدعاء والعضباء.

وروى أيضا عن ابن المسيب قال: كان اسمها العضباء، وكان في طرف أذنها جدع وكانت تسبق كلما وقعت في سباق.

وروى الإمام أحمد، والبخاري، وأبو داود، والنسائي وابن سعد عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كانت لرسول الله ﷺ ناقة تسمى العضباء، لا تسبق، فقدم أعرابي على قعود له فسبقها، فسبقت، فشق ذلك على المسلمين حتى عرفه رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: «حقّ على الله تعالى أن لا يرفع شيئا في الدنيا إلا وضعه» ، ورواه الدّارقطني ولفظه قال: سابق رسول الله ﷺ أعرابيّ فسبقه، وكأن أصحاب رسول الله ﷺ وجدوا في أنفسهم من ذلك، فقيل له في ذلك، فقال: «حقّ على الله تعالى أن لا يرفع شيء نفسه في الدنيا إلا وضعه» ، ورواه أيضاً عن أبي هريرة، لكنه قال: القصواء وفي رواية العضباء [ (٢) ] .

وروى ابن سعد نحوه عن سعيد بن المسيّب وفيه فقال رسول الله ﷺ: «إن الناس إذا

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 7، ص 408 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.