Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 14

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب سيرته ﷺ في المعاملات وما يلتحق بها
  3. الباب الرابع في استعارته ﷺ وإعارته
  4. الأول: في استعارته ﷺ:

الباب الرابع في استعارته- ﷺ وإعارته

وفيه نوعان:

الأول: في استعارته ﷺ:

روى الإمام أحمد وأبو داود والنسائي: والدارقطنيّ عن صفوان بن أمية- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ استعار منه أدراعا يوم حنين، فقال أغصب يا محمد؟ فقال: بل عارية مضمونة فضاع بعضها، فقال النبي ﷺ إن شئت غرمتها، قال: لا، إن قلبي من الإسلام اليوم غير ما كان يومئذ [ (١) ] .

وروى أبو داود عن أناس من آل عبد الله بن صفوان ومسدّد وابن أبي شيبة عن عطاء بن رباح عن أناس عن عبد الله بن صفوان قال: استعار رسول الله ﷺ من صفوان بن أمية سلاحا

وفي لفظ: أن رسول الله ﷺ قال: يا صفوان، هل عندك من سلاح؟ فقال له صفوان: أعارية أم غصب؟ قال: بل عارية، فأعاره ما بين ثلاثين إلى أربعين درعا، فغزا رسول الله ﷺ حنينا، فلمّا هزم الله المشركين جمعوا، وفي لفظ: جمعت أدراع صفوان، ففقد من أدراعه وفي لفظ: «منها أدراعا» ، فقال رسول الله ﷺ: «يا صفوان، إن شئت غرمناها لك» ، وفي لفظ: «بل نغرم لك» فقال: يا رسول الله، إن في قلبي من الإيمان، وفي لفظ: «اليوم ما لم يكن حينئذ» [ (٢) ] .

وروى الترمذي عن أنس- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله ﷺ استعار قصعة فضاعت فضمنها لهم [ (٣) ] .

وروى الشيخان عنه قال: كان فزع بالمدينة فاستعار رسول الله ﷺ فرسا لأبي طلحة يقال له مندوب فركبه فلما رجع، قال: ما رأينا من شيء وإن وجدناه لبحرا

[ (٤) ] وروى عنه البخاريّ أنّ أهل المدينة فزعوا مرة فركب النبي ﷺ فرسا لأبي طلحة، وكان يقطف أو كان به قطاف، فلما رجع قال وجدنا فرسكم هذا بحرا فكان بعد ذلك لا يجاري [ (٥) ] .

وروى الإمام أحمد عن صفوان بن يعلى عن أبيه- رضي الله تعالى عنه- قال: قال لي

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 14 (SanadKitab #1693, hlm. urut 3792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.