Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 9, halaman 371

  1. المجلد التاسع
  2. جماع أبواب هديه ﷺ وسمته ودله غير ما سبق
  3. الباب الخامس في سيرته ﷺ في الأطفال ومحبته لهم ومداعبته إياهم وسيرته في النساء غير نسائه
  4. الثالث: في سيرته ﷺ مع النساء غير زوجاته.

رسول الله ﷺ في عقلها شيء فقالت: إن لي إليك حاجة، فقال: يا أم فلان، انظري أيّ الطريق شئت قومي فيه، حتى أقوم معك فقام معها، فناجاها حتى قضى حاجتها

وروى البخاري عنه أيضا قال: إن كانت الأمة من إماء أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت.

وروى عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسول الله ﷺ لا يأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين في قضاء الحاجة.

وروى عبد بن حميد عن عدي بن حاتم- رضي الله تعالى عنه- قال: أتينا رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد، فقال القوم: هذا عدي بن حاتم، وجب بغير أمان ولا كتاب، فلما دفعت إليه أخذ بيدي، وقد كنت قبل ذلك لا أرجو أن يجعل الله تعالى يده في يدي، قال: فقام إلى بيته فلقيته امرأة وصبيّ معها، فقالا: إن بنا إليك حاجة فقام معها، حتّى قضى حاجتها.

وروى النسائي عن أبي موسى- رضي الله تعالى عنه- قال: بينما رسول الله ﷺ يمشي وامرأة بين يديه، فقلت: الطريق للنبي ﷺ قالت: الطريق معترض إن شاء أخذ يمينا، وإن شاء أخذ شمالا، فقال رسول الله ﷺ: «دعها فإنّها جبّارة»

انتهى والله ﷾ أعلم.

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 9، ص 371 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.