Lewati ke konten

Kitab: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد · Pengarang: الصالحي الشامي

Baca Juz 10, halaman 357

  1. المجلد العاشر
  2. جماع أبواب خصائصه ﷺ في فوائد تتعلق بكلام عن الخصائص
  3. الباب الثاني فيما اختص به عن الأنبياء ﷺ عليهم في شرعه وأمته وفيه مسائل
  4. الرابعة والتسعون:

يوما بداء العمر أم يوم يأسه ... وما منهما إلا أغر محجل

ومن المعلوم علما جليا أن يوم بداءة العمر أفضل من يوم يأسه، لكن البدء لما لم يكن يكمل ويستتب إلا باليأس، أشكل عليه الأمر، فقال ما قال، وكذلك أمر المطر والأمة، انتهى.

التاسعة والثمانون:

وبأنها آخر الأمم، ففضحت الأمم عندهم، ولم يفضحوا.

التسعون:

وبأن الله تعالى اشتق لهم اسمان من أسمائه.

الحادية والتسعون:

وبأنه تعالى سمى دينه الإسلام، ولم يوصف بهذا الوصف إلا الأنبياء، قال ﷾: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [الحج ٧٨] .

روى إسحاق بن راهويه، وابن أبي شيبة في المصنف، عن مكحول قال: كان لعمر على رجل من اليهود حق، فأتاه يطلبه، فقال عمر: لا والذي اصطفى محمدا على البشر لا أفارقك فقال اليهودي: والله ما اصطفى الله محمدا على البشر، فلطمه عمر

فأتى اليهودي النبي ﷺ فأخبره فقال: «أما أنت يا عمر، فأرضه من لطمته، بل يا يهودي، آدم صفي الله، وإبراهيم خليل الله، وموسى نجي الله، وعيسى روح الله، وأنا حبيب الله، بل يا يهودي تسمى الله باسمين، سمى بهما أمتي، هو السلام، وسمى بها أمتي المسلمين، وهو المؤمن، وسمى بها أمتي المؤمنين، بل يا يهودي، طلبتم يوما دخر لنا اليوم، ولكم غد، وبعد غد للنصارى، بل يا يهودي، أنتم الأولون، ونحن السابقون يوم القيامة، بل إنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتى أدخلها وهي محرمة على الأمم حتى تدخلها أمتي» .

وروي عن عبد الله بن زيد الأنصاري ﵁ قال: تسموا بأسمائكم التي سماكم الله تعالى بها بالحنفية، والإسلام، والإيمان. انتهى.

الثانية والتسعون:

وبإباحة الكنز إذا أدوا زكاته.

الثالثة والتسعون:

وبأنه أحل لهم كثيرا مما شدد على من قبلهم.

الرابعة والتسعون:

وبأنه لم يجعل عليهم في الدين من حرج، قال الله ﷾:

وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ [الحج ٧٨] وقال ﷿: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [البقرة ١٨٥] .

روى الإمام أحمد عن حذيفة ﵁ قال: سجد رسول الله ﷺ يوما، فلم يرفع، حتى ظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع قال: «إن ربي استشارني في أمتي» الحديث، وفيه «وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا في الدين من حرج، فلم أجد لي شكرا إلا هذه السجدة» .

Rujukan halaman ini: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ج 10، ص 357 (SanadKitab #1693, hlm. urut 4658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.