Lewati ke konten

Kitab: Ittiqa'ul Haram wasy Syubuhat · Pengarang: أحمد الطويل

Baca halaman 124

  1. الباب الثالث في المشتبهات
  2. ٧ - موقف المسلم من الشبهات

- وفي أقوال الصحابة وأفعالهم الأمثلة الكثيرة على ترك الشبهات خشية الوقوع في الحرام، فمن الورع اتقاء الشبهات، ومن ذلك:

١ - ما أخرجه البخاري عن عائشة ﵂ قالت: «كان لأبي بكر الصديق ﵁ غلام، يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكر. فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة، إلا أني خدعته، فلقيني، فأعطاني لذلك هذا الذي أكلته منه، فأدخل أبو بكر يده، فقاء كل شيء في بطنه» (١).

وما فعل أبو بكر ذلك إلا لأن كسب التكهن غير مشروع.

٢ - وقال أبو بكر الصديق ﵁: «كنا ندع سبعين بابًا من الحلال، مخافة أن نقع في باب الحرام» (٢).

٣ - وقال عمر ﵁: «كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة الوقوع في الحرام» (٣).

٤ - ولما شرب عمر من لبن إبل الصدقة غلطًا، أدخل إصبعه في فيه وتقيأ (٤).

٥ - أخرج مالك في الموطأ عن زيد بن أسلم قال: شرب عمر بن الخطاب ﵁ لبناً، فأعجبه، فسأل الذي سقاه: من أين هذا اللبن؟ فأخبره، أنه قد ورد على ماء- قد سماه- فإذا نعم من نعم الصدقة،

Rujukan halaman ini: اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق، ص 124 (SanadKitab #17049, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.