Lewati ke konten

Kitab: Ittiqa'ul Haram wasy Syubuhat · Pengarang: أحمد الطويل

Baca halaman 31

  1. الباب الأول الحلال البين
  2. الفصل الأول في الكسب الحلال
  3. ١٢ - الترهيب من سؤال الناس

عن قبيصة بن مخارق الهلالي ﵁ قال: تحملت حمالة (١)، فأتيت رسول الله ﷺ أسأله فيها، فقال: «أقم حتى تأتينا الصدقة، فنأمر لك بها، ثم قال: يا قبيصة، إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة، فحلت له المسألة حتى يصيبها، ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة (٢) اجتاحت ماله، فحلت له المسألة حتى يصيب قِواماً (٣) من عيش، أو قال سداداً من عيش- ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحجى (٤) من قومه: لقد أصابت فلاناً فاقة، فحلت له المسألة، حتى يصيب قواماً من عيشة،- أو قال سداداً (٥) من عيش-، فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتاً» (٦).

وفي هذا بيان أن المسلم ينبغي أن يكون عالي الهمة، كريم النفس، مترفعاً عن الدنايا، وعن مذلة سؤال الناس إلا في الحالات الثلاث التي جاءت في الحديث، وهي التي يجوز فيها سؤال الناس بمقدار الحاجة فقط، وإلا كان سحتاً يأكل به في بطنه ناراً.

١٢ - الترهيب من سؤال الناس:

وقد بين النبي ﷺ أن المُلحِف في المسألة يأتي يوم القيامة وعليه علامات مميزة، فيها ترهيب ووعيد شديد.

Rujukan halaman ini: اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق، ص 31 (SanadKitab #17049, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.