Lewati ke konten

Kitab: Ittiqa'ul Haram wasy Syubuhat · Pengarang: أحمد الطويل

Baca halaman 46

  1. الباب الأول الحلال البين
  2. الفصل الثاني تيسير سبل الكسب الحلال أمام المسلم
  3. ثالثا: الصناعة

فكأن في الآيتين وأشباههما إيحاء إلى الإنسان بالاعتبار والاستفادة.

- وإذا كنا قد أشرنا إلى بعض المواصلات البرية والبحرية والجوية فإن القرآن الكريم قد أشار إلى أن علم الغيب مليء دائمًا بكل جديد وبكل ما لم يكن موجودًا في زماننا كما تشير إليه الآية السابقة ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.

جـ- الحديد:

ونوه القرآن الكريم بضرورة استخدام الحديد في مجال التصنيع كمصدر من مصادر القوة، والتقدم والعمران، فقال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَاسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [الحديد:٢٥].

وقد علم الله صنعة الدروع لنبيه داود ﵇ فقال: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَاسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شَاكِرُونَ﴾ [الأنبياء: ٨٠].

وقد ألان الله تعالى له الحديد ليسهل استخدامه والانتفاع به فقال: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ*أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ (١) وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ (٢) وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [سبأ: ١٠ - ١١].

وأشاد القرآن بما كان يصنع لسليمان عن طريق تسخير الجن له، فقال: ﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ (٣) وَتَمَاثِيلَ (٤) وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ (٥) وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ (٦)﴾ [سبأ: ١٣].

Rujukan halaman ini: اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق، ص 46 (SanadKitab #17049, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.