Lewati ke konten

Kitab: Ittiqa'ul Haram wasy Syubuhat · Pengarang: أحمد الطويل

Baca halaman 109

  1. الباب الثاني في الحرام البين
  2. الفصل الثاني في آثار أكل الحرام
  3. ٥ - الجزاء الأخروي لآكل الحرام
  4. أولا: الظلم ظلمات يوم القيامة

وقد حرم الله تعالى الظلم على نفسه. وجعله محرماً بين العباد.

عن أبي ذر ﵁ عن النبي ﷺ فيما روى عن الله ﵎: أنه قال: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا ...» (١) الحديث.

والظلم يأتي مضاعفاً يوم القيامة:

عن جابر بن عبد الله ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ..» (٢) الحديث.

والله تعالى يملي للظالم ولكن لا يهمله دون عقاب.

عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢] (٣).

فهذه أدلة واضحة على تحريم الظلم وأنه يأتي يوم القيامة مضاعفًا، وأن الله تعالى توعد الظالمين بالعقاب الشديد، ولا ريب أن أكل المال الباطل من أنواع هذا الظلم؛ وحقوق العباد لا بد فيها من القصاص، بردها أو الاستحلال من صاحبها، ولا يكفرها التوبة إذ من شروط التوبة رد المظالم إلى أهلها، ولا يكفرها العبادة أو الأعمال الصالحة، بل ولا الجهاد ذروة سنام الإسلام، حتى ولا الاستشهاد في سبيل الله، إذ هي من الحقوق التي لا مناص من استيفائها في الدنيا أو الآخرة.

Rujukan halaman ini: اتقاء الحرام والشبهات في طلب الرزق، ص 109 (SanadKitab #17049, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.