Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 66

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثاني آثار التوحيد على الأعمال التكليفية

الفصل الثاني

آثار التوحيد على الأعمال التكليفية

إن الإيمان هو الذي في القلب ولابد فيه- أي الإيمان- من ثلاثة أشياء قول باللسان, واعتقاد بالجنان, وعمل بالأركان قال الجنيد بن محمد: التوحيد قول القلب, والتوكل عمل القلب فلابد فيه من قول القلب وعمله, ثم قول البدن وعمله, ولابد فيه من عمل القلب مثل حب الله رسوله, وخشية الله, وحب ما يحبه الله ورسوله, وبغض ما يبغضه الله ورسوله, وإخلاص العمل لله وحده, وتوكل القلب على الله وحده وغير ذلك من أعمال القلوب التي أوجبها الله ورسوله وجعلها من الإيمان.

ثم القلب هو الأصل فإذا كان فيه معرفة وإرادة سرى ذلك إلى البدن بالضرورة ولا يمكن أن يتخلف البدن عما يريده القلب

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 66 (SanadKitab #17053, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.