Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 67

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثاني آثار التوحيد على الأعمال التكليفية

ولهذا قال النبي ﷺ في الحديث الصحيح «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب» (١).

فإذا كان القلب صالحًا بما فيه من الإيمان علماً وعملاً قلبياً لزم ضرورة صلاح الجسد بالقول الظاهر والعمل بالإيمان المطلق كما قال أئمة أهل الحديث: قول وعمل, قول باطن وظاهر, وعمل باطن وظاهر, والظاهر تابع للباطن لازم له, متى صلح الباطن صلح الظاهر وإذا فسد فسد.

فلابد في إيمان القلب من حب الله ورسوله وأن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آَمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾ [سورة البقرة, الآية: ١٦٥].

فوصف الذين آمنوا بأنهم أشد حبا لله من المشركين لأندادهم (٢).

- وقال شيخ الإسلام: والصدق والإخلاص هما في الحقيقة

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 67 (SanadKitab #17053, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.