Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 80

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثالث من المؤثرات على الأعمال التكليفية
  3. ث - التقليد الأعمى

فاتباع الهوى هو أصل الضلال والكفر ومعلوم أن ذلك يتفاوت تفاوتا عظيما فمن اتباع الهوى ما يوصل إلى ما ذكر ومنه ما هو أقل من ذلك وكل من خالف الحق لا يخرج عن اتباعه للهوى أو الاعتماد على الظن الذي لا يغني من الحق شيئا (١).

ث - التقليد الأعمى:

التقليد هو قبول قول القائل من غير معرفة لدليله وكما قال ابن القيم: ولا خلاف بين الناس أن التقليد ليس بعلم وأن المقلد لا يطلق عليه اسم عالم (٢).

والتقليد في أصول الدين والتوحيد لا يجوز بل يجب فهم الدين كما جاءت به الرسل على وجهه الصحيح الملهب للضمائر والدافع لجميع القوى والجوارح إلى الأمام في سبيل الله أما في فروع الدين فيجوز تقليد أي مذهب من المذاهب السنية ولو لم يلتزم مذهبا معينا بشرط أن لا يتتبع الرخص (٣).

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 80 (SanadKitab #17053, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.