Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid wa Atsaruhu fi Hayatil Muslim · Pengarang: حمد الحريقي

Baca halaman 81

  1. الباب الرابع في علاقة التوحيد بالعبادة وأثره عليها
  2. الفصل الثالث من المؤثرات على الأعمال التكليفية
  3. ث - التقليد الأعمى

- وقال محمد صديق حسن: وتقليد الرجال واتباع القيل والقال ضلال وجهل ووبال ولا يجوز لأحد أن يقلد أحدا في شيء حتى يوافق قول الرسول المعصوم عن الخطأ.

فيكون اتباعه له في الحقيقة اتباع الدليل لا تقليد ذلك الإمام الجليل (١).

وعن ابن مسعود ﵁ قال: «من كان مستناً- أي يريد السلوك على الصراط السوي وسواء السبيل والطريق القويم والهدي المستقيم- فليستن بمن قد مات- أي يقتدي بالمائتين عن الدنيا على الإسلام والعلم والعمل فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة (٢)».

وقال أيضاً: ومن زعم من أسراء التقليد وعبيد الآراء أن القرآن والحديث لا يكفيان لذلك وأن الحاجة ماسة إلى الفقه المصطلح عليه اليوم من المقلدة ومن شابههم فقد أساء الظن بالله وبكتابه وبالرسول وبسنته وآية إكمال الدين تدفعه وترد عليه (٣).

Rujukan halaman ini: التوحيد وأثره في حياة المسلم، ص 81 (SanadKitab #17053, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.