Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir wal Mufassirun fi Gharbi Ifriqiya · Pengarang: محمد بن رزق الطرهوني

Baca Juz 2, halaman 874

  1. الباب الثاني التفسير في غرب إفريقية
  2. الفصل الثالث دراسة أمثلة للتفسير بالرأي بالمنطقة
  3. المبحث الثاني: أمثلة الرأي المذموم
  4. تفسير ابن عجيبة الصوفي من خلال كتابه البحر المديد
  5. المنهج التفصيلي للمؤلف
  6. ثامنا: موقفه من اللغة

واقعا على جماعة يصح في الضمير مراعاة لفظه فيفرد ومعناه فجمع، فأفرد في الآية أولا وأجمع ثانيا، ويقال: أضاء يضيء، ضاء يضوء: ضوءا. (١)

والصيب المطر فيفعل من صاب المطر إذا نزل، وهو على حذف مضاف أي أو كذا صيب، وأصله صيوب كسيد، قلبت الواو ياء وأدغمت، ولا يوجد هذا إلا في المعتل كهيب ولين وضيق وطيب بالتشديد.

وربما استدل عل وجوه الإعراب من ألفية ابن مالك. (٢)

وهو يكثر من الاستدلال بالشعر وجله في الإشارات وقد تقدم طرف من ذلك وعندما استدل في التفسير الظاهر أتى بيتين صوفيين وهما قول الشاعر:

ياتائها في مهمه عن سره ... انظر تجد فيك الوجود بأسره

أنت الكمال طريقة وحقيقة ... ياجامعا سر الإله بأسره (٣)

ومن الأشعار أيضًا في تفسيره للظاهر قوله:

فلا ترضى بغير الله حبا ... وكن أبدا بعشق واشتياق

ترى الأمر المغيب ذا عيان ... وتحظى بالوصول وبالتلاقي

وهي صوفيات أيضا (٤).

ومن استدلالاته القليلة بالشعر على المعاني (٥) قوله والفوم قيل الحنطة والأصح أنه الثوم قال الشاعر:

وأنتم أناس لئام الأصول ... طعامكم الفوم والحوقل (٦)

وهو يتعرض لأساليب البلاغة أحيانا وينبه على النكات التفسيرية ومن ذلك:

قوله: لم قدم الرحمن على الرحيم والقياس الترقي من الأدنى للأعلى؟ فقال: لتقدم رحمة الدنيا ولأنه صار كالعلم من حيث إنه لا يوصف به غيره. (٧)

Rujukan halaman ini: التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا، ج 2، ص 874 (SanadKitab #17064, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.