Lewati ke konten

Kitab: Khuthuwat ilas Sa'adah · Pengarang: عبد المحسن القاسم

Baca halaman 97

  1. ماذا أصنع مع أهل المعاصي؟

ماذا أصنع مع أهل المعاصي؟

لا تتزعزع عن هداية الخلق ولو كثر الانحراف، ولا تيأس عن السير في دعوتك فهم بحاجتك، وأيقن دوماً بأن أهل المعاصي الذلة محيطة بهم، ولو تظاهروا بالعزة قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ﴾ [الأعراف: ١٥٢].

وأهل المعاصي دائر عليهم لباس الذلة كل بحسب عصيانه، يقول ﵊: «وجُعل الذل والصغَار على من خالف أمري» (رواه أحمد).

وأهل الطاعة هم أهل العزة، وبقدر طاعتك تعتز، قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨].

فأنت العزيز في مجتمعك، فاخفض جناحك لمن ابتلي بمعصية بدعوته بحكمة ولين وروية، وعدم احتقار له، مع كثرة الدعاء له بالهداية، فبحسن الخلق مع الدعوة تكسب القلوب.

Rujukan halaman ini: خطوات إلى السعادة، ص 97 (SanadKitab #17074, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.