Lewati ke konten

Kitab: Khuthuwat ilas Sa'adah · Pengarang: عبد المحسن القاسم

Baca halaman 98

  1. البعد عن الفتن

البعد عن الفتن

جاء الإسلام بالأمر بصفاء المعتقد ونقاء القلب وتطهيره من أدران القوادح، ونهى عن تلويث القلب بالشبهات أو تدنيسه بالشهوات، وفي زمن البعد عن مشكاة النبوة تزداد الحاجة إلى التمسك بينابيع الدين، يقول ﵊: «لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه» (رواه البخاري). ومن نتن الفتن أن من اشرأب بعنقه إليها أصابته من لوثتها، يقول النبي ﷺ عن الفتن «ومن استشرف ـ تطلع ـ إليها أخذته». (رواه البخاري). والإسلام الحنيف جاء بلزوم النورين الكتاب والسنة، ونهى عن ضدهما مما يورث القلب الفساد، والشبهة إذا وردت على القلب ثقل استئصالها.

يقول شيخ الإسلام ﵀ (١): "وإذا تعرض العبد بنفسه إلى البلاء وكله الله إلى نفسه".اهـ

والتقصير في أداء الواجبات، واللهث وراء المنكرات، والاعتماد في السلوك على الفضائيات، يورث المهالك.

والقلب إذا أظلم بكثرة المعاصي ثقل عليه أداء المعروف، وسهل عليه قبول المنكر. وفي زمن تنزل الوحي وملازمة الصحابة للنبي ﷺ، كان ﷺ يخشى عليهم من الفتن، فلما رأى عمر بن الخطاب قطعة من التوراة

Rujukan halaman ini: خطوات إلى السعادة، ص 98 (SanadKitab #17074, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.