Lewati ke konten

Kitab: Sunnatut Tark wa Dalalatuha 'alal Ahkam asy-Syar'iyyah · Pengarang: محمد حسين الجيزاني

Baca halaman 17

  1. التمهيد
  2. المسألة الثالثة حجية السنة

ذلك سُنَّة" (١).

وقال ﵀: "إذا وجدتم لرسول الله ﷺ سُنَّة فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد" (٢).

وقال ابن تيمية: "وهذه السُّنَّة إذا ثبتت فإن المسلمين كلهم متفقون على وجوب اتباعها" (٣).

والأدلة على وجوب اتباع السُّنَّة كثيرة جدًا (٤):

فمن القرآن الكريم (٥):

١ - الأمر بطاعة الرسول ﷺ قال - تعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران: ٣٢].

٢ - ترتيب الوعيد على من يخالف أمر النبي ﷺ , قال - تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النور: ٦٣].

٣ - نفي الخيار عن المؤمنين إذا صدر حكم عن رسول الله ﷺ , قال - تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى

Rujukan halaman ini: سنة الترك ودلالتها على الأحكام الشرعية، ص 17 (SanadKitab #17081, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.