Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 344

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الثالث التواضع

وابدأ من جديد، وسيكبر لك صاحبك حسن تجاوزك عنه، وعدم التحقيق في عذره.

وإذا أصررت على أن تضع أخاك في موقف تذله فيه وتحاسبه محاسبة الأرباب، فقد تجرأت على حرب الله عز وجلن وليس لك به طاقة لما جاء في الحديث القدسي: «مَن أذل لي وليًّا فقد استحل محاربتي» (١)، والله ولي كل مؤمن.

إن الذي يتصدر لقيادة الناس وتوجيههم، وكسب قلوبهم، لا بدَّ أن يتمتع بقدر كبير من التواضع، ولذلك أمر الله ﷿ نبيه ﷺ بقوله: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٥] فما بال أكابر أمته من بعده، وهم دونه في المنزلة والخلق، لا يخفضون جناحهم؟! وقد جاء في الحكم: (من كثر تواضعه كثر صديقه)، فإذا أردت أن تكسب أنصارًا لدعوتك، فعليك بالتواضع، واحذر العجب والكبر، وأخطره عجب الطاعة، الذي يجعلك تستصغر الناس إزاء ما تقوم به أنت من طاعات، ولذلك يروى عن مطرف قوله: (لأن أَبِيت نائمًا، وأصبح نادمًا، أحب إليَّ من أن أبيت قائمًا، وأصبح معجبًا) (٢).

ويعرف الفضيل بن عياض تواضع المؤمن بأنه: (أن يخضع للحق، وينقاد لهن ويقبله ممن قاله) (٣)، وهذا الخضوع للحق هو عين العز؛ لأن طاعة الله، ورجوع إلى الصواب، وتعويد للنفس ألا تصر على

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 344 (SanadKitab #17083, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.