Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 347

  1. الباب السادس من أخلاقنا في الوجدان
  2. الفصل الثالث التواضع

يحبهم، ويصرفهم عن آياته، ويطبع على قلوبهم، ويسقيهم طينة الخَبَال، وتوعدهم بأن يقصمهم، و «مَن كان في قلبه مثقال حبة خَرْدل من كِبْر أكبَّه الله على وجهه في النار» (١)، كل هذا الجزاء من أجل مثقال حبة خردل من كبر، فكم يحتاج المرء إلى حفظ قلبه من مشاعر الكبر والعجب والغرور!

ولا يدفع المرء إلى الكبر، إلا حب التميز عن الآخرين، أو الرغبة في عدم الخضوع لأحد، أو محاولة إخفاء نقص في ذاته، وكلها مهلكة للمرء «.. فأما المهلكات: فشُحٌّ مُطاع، وهوى متَّبع، وإعجاب المرء بنفسه» (٢).

كما يكفي المتواضع أن يعلم: أن الله يرفعه، وأن عباد الله تحبه، وأن رسول الله ﷺ أسوته، وأنه أعرف بقدر ربه وبقدر نفسه، فاحذر من الانزلاق مع وساوس الشيطان، وأهواء النفوس، لعلك تكون من الذين يحبهم الله ويحبونه ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين﴾ [المائدة: ٥٤].

خلاصة هذا الفصل وعناصره:

- الذين يحبهم الله ويحبونه متواضعون.

- لا تعارض بين العزة على الكافرين والذلة على المؤمنين.

- عمر يدرب ولاته على الذلة لرعيتهم.

- من التواضع الاعتراف بالخطأ وقبول أعذار الناس.

- خفض الجناح من صفات مَن يتصدر لقيادة الناس.

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 347 (SanadKitab #17083, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.