Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 391

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الثالث القصد

«عليكم هَدْيًا قاصدًا فإنه مَن يشاد هذا الدين يغلبه» (١).

تبتهج النفس برؤية شاب متحرق، متدفق، وينشرح الصدر لحديث الهداية حين ينطلق بقوة وهمة، ويرتاح القلب لحماسة الشباب للجهاد والدعوة والعلم، .. ومقابل كل هذا يغيظ القلب ما نرى من مظاهر الدعة والعجز والكسل والضعف والفتور، فهل نتفاءل بالانطلاقة المفرطة أم بالسكينة المفرطة؟!

القصد هو الاعتدال في السلوك، والتوازن في الفكر، والتوسط في كل الأمور بين طرفي الإفراط والتفريط، وخير الأمور الوسط ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ...﴾ [البقرة: ١٤٣].

ولا يظنَّن أحدٌ أن القصد خلاف السنة، أو أن الغلوَّ زيادة في التقوى، فإن رسول الله ﷺ استنكر على مَن عزم على الغلو في الصيام أو القيام أو الانقطاع عن الشهوة، وأفهَمهم أن التوسط هو الأتقى: «أما والله إني لأخشاكم لله، وأتقاكم له، لكني أصوم وأُفطِر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (٢).

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 391 (SanadKitab #17083, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.