Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 392

  1. الباب السابع من أخلاقنا في ضبط السلوك
  2. الفصل الثالث القصد

كما أن الطبيعة البشرية - بفطرتها - أقرب إلى القصد، ولديها قابلية الانحدار والصعود، ولن يستطيع امرؤ أن يتجاوز طبيعته لبشرية إلى الطبيعة الملائكية، ولذلك لما ظن حنظلة الكاتب التميمي الأسيدي ملاعبته لأهله وضحكه معهم بعد أن كان في خشوع وبكاء في مجلس النبي ﷺ، لما ظن هذا التبدل في الحال نوعًا من النفاق، طمأنه رسول الله بقوله: «يا حنظلة! لو كنتم كما تكونون عندي، لصافحتكم الملائكة على فرشكم، يا حنظلة! ساعة وساعة» (١).

والقصد أقرب إلى الطاقة والاحتمال، لذلك كان رسول الله ﷺ يُعلِّق على صورِ الغلو في العبادة بقوله: «عليكم بما تُطِيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملُّوا» (٢)، «ليُصَلِّ أحدكم نشاطه فإذا فتَر فليقعُد» (٣).

والقصد أدعى إلى الدوام على العمل والاستمرار فيه والثبات عليه، يقول ابن حجر ﵀: (لأن المُشدِّد لا يأمن من الملل، بخلاف المقتصد فإنه أمكن لاستمراره، وخير العمل ما دوام عليه صاحبه) (٤) وقال النووي: (بدوام القليل تدوم الطاعة، حتى يثمر القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع أضعافاً كثيرة) (٥)، وقال ابن حزم: (فأمر أمته بأن يقتصدوا في الأمور؛ لأن ذلك يقتضي

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 392 (SanadKitab #17083, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.