Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 529

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الثامن البر

بينهم، بحيث لا تثورُ الضغائن، ولا تتحرك الأحقاد، ولذلك قال ﷺ: «اعدِلوا بين أولادكم في النِّحَل - العطايا - كما تُحبُّون أن يعدلوا بينكم في البّر واللّطف» (١)، ولما جرت به بعض الجاهليات من إيثار الأولاد على البنات، فقد خص رسول الله ﷺ البر بالبنات بلفتات خاصة، منها قوله: «ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات، فيحسن إليهن، إلا كن له سترًا من النار» (٢).

وصاحب البر يتعدى بره الوالدين والأبناء إلى الأرحام والأقارب، ولأن الوفاء والإحسان أصيل فيه، فإنه يتميز به مع جميع الناس الذين يتعامل معهم، وفي مقدمتهم الأقرب فالأقرب، ولذلك حث رسول الله ﷺ على توثيق هذه الصّلاة فقال: «اتقوا الله وصلوا أرحامكم» (٣)، وهذه الصلة من أحب الأعمال إلى الله: «أحبُّ الأعمال إلى الله: إيمان بالله ثم صلة الرحم» (٤)، وهي من أبواب الجنة لقوله ﷺ: «أَطِبِ الكلام، وأفش السلام، وصِلِ الأرحام، وصَلِّ بالليل والناس نِيام، ثم ادخل الجنة بسلام» (٥).

ولِمَا لبرِّ الأرحام وصلتهم من المنزلة عند الله، فقد أخذ على نفسه - سبحانه - أن يصل البارَّ الواصل، كما جاء في الحديث من قول الله للرحم: «أما ترضين أن أصِلَ مَن وصلك، وأقطع مَن قطعك؟ قالت: بلى يا رب، قال: فهو لك» (٦)، وجعل الوصل من أسباب البركة في

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 529 (SanadKitab #17083, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.