Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 530

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الثامن البر

العمر، كما جاء على لسان رسول الله ﷺ: «من سرّه أن يُبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أَثَره، فليَصِلْ رحمه» (١).

هذا بالإضافة إلى أثرها الاجتماعي في التأليف والمحبة، وقد قال ﷺ: «صلة القرابة مثراة في المال، محبة في الأهل، مَنْسَأة في الأجل» (٢)، وكما يُعجِّل الله عقوبة العاق والقاطع، فإنه ليعجل المثوبة في الدنيا للبار الواصل، كما في الحديث: «وإن أعجل الطاعة ثوابًا لصلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فَجَرة، فتَنْمُو أموالهم، ويكثُرُ عددهم، إذا تواصلوا» (٣)، وهذا رغم فجورهم.

وقد يقابل الواصل بالجفاء، مما قد يغريه بالقطيعة، ولكن الله نصيره إذا ما داوم الصلة، جاء رجل إلى رسول الله ﷺ يقول: «يا رسول الله، إن لي قرابة، أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إليَّ، وأحلم عنهم ويجهلون عليَّ، «فقال: لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسِفُّهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت ذلك» (٤).

وخير الوصل، والخالص لوجه الله، ما كان بالبر والإحسان إلى من يقابلك بالعداوة، ولذلك قال ﷺ: «إن أفضل الصدقة، الصدقة على ذي الرحم الكاشح» (٥)؛ أي: المعادي، يقول ابن الجوزي في بيان علَّة

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 530 (SanadKitab #17083, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.