Lewati ke konten

Kitab: Hadzihi Akhlaquna Hina Nakunu Mu'minina Haqqa · Pengarang: محمود محمد الخزندار

Baca halaman 531

  1. الباب التاسع من أخلاقنا في التعامل الاجتماعي
  2. الفصل الثامن البر

الأفضلية: (وإنما فُضِّلت الصدقة عليه لمكان مخالفة هوى النفس، فأما من أعطى مَن يحب إنما يُنفِق على قلبه وهواه)، وقد كان حال البارِّين الواصلين لأرحامهم على هذه الصورة من الإحسان، حتى مع اختلاف الدين، ويشهد لذلك ما ورد من أن رسول الله ﷺ أُهدِيت إليه حُلَل كان قد قال عن مثلِها: «إنما يلبسُ هذه مَن لا خلاقَ له»، فأهدى منها إلى عمر، فقال عمر: كيف ألبسها، وقد قلتَ فيها ما قلت؟ قال: «إني لم أعطِها لتلبسها، ولكن نبيعها أو تكسوها»، فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يُسلم) (١)، ويجب على البارِّ أن يستمر في صلة أرحامه ولو بأدنى صور الوصل، كما قال ﷺ: «بُلُّوا أرحامكم ولو بالسلام» (٢)؛ أي صلوا أرحامكم.

وتتَّسِع دائرة البر لتشمل الجيران، وقد أوصى بهم جبريل كثيرًا: «لقد أوصاني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه يورثه» (٣)، وقال ﷺ: «مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره» (٤)، ونفى الإيمان الكامل عمَّن «لا يأمن جارُه بوائقَه» (٥)، و «مَن بات شبعانُ وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به» (٦).

وفي وصيته ﷺ لأبي ذر: «يا أبا ذر، إذا طبَخت فأكثر المرقة، وتعاهد جيرانك أو اقسم بين جيرانك» (٧)، وقد ذُكرت لرسول الله ﷺ امرأة تقوم الليل، وتصوم

Rujukan halaman ini: هذه أخلاقنا حين نكون مؤمنين حقا، ص 531 (SanadKitab #17083, hlm. urut 445)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.