ما لم يُضمَّر: من الثنيةِ إلى مسجدِ بني زُرَيق. قال ابنُ عمر: وكنتُ فيمن أجرى.
قال سُفيان: من الحَفْياء إلى ثنيةِ الوداع: خمسةُ أميالٍ، أو ستةٌ. ومن ثنيةِ الوداع إلى مسجدِ بني زُريق: مِيلٌ (١).
٤١٦ - وعنه قال: عُرِضْتُ على النبيَّ ﷺ يومَ أُحدٍ -وأنا ابنُ أربع عشرةَ- فلم يُجزني، وعُرِضتُ عليه يومَ الخندقِ- وأنا ابنُ خمسَ عشرةَ- فأجازني (٢).
٤١٧ - وعنه؛ أنّ رسولَ الله ﷺ قَسَمَ في النفلِ: للفرسِ سهمينِ، وللرجُلِ سهمًا (٣).
٤١٨ - وعنه أيضًا؛ أن رسولَ الله ﷺ كان يُنفَّلُ بعضَ من يبعثُ مِن السرايا لأنفُسِهم خاصّةً، سوى قَسْمِ عامَّةِ الجيشِ (٤).
٤١٩ - عن أبي مُوسى؛ عبد الله بن قيس ﵁، عن النبيّ ﷺ قال: "مَن حملَ علينا السِّلاح فليسَ مِنَّا" (٥).