وَمِنْ بَابِ صَلَاةِ العِيدَيْنِ
الْعِيدُ أصْلُهُ: ومنْ عَوْدِ الْمَسَرَّةِ وَرُجُوعِهَا، وَيَاؤْهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ وَاوٍ، وَجَمْعُهُ: أعْيَادٌ، وَإِنَّمَا جُمِعَ بِالْيَاءِ وَأصْلُهُ الْوَاوُ، لِلُزُومِهَا فِي الْوَاحِدِ (١). وَقِيلَ: لِلْفَرْقِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أعْوادِ الْخَشَبِ (٢). "شِعَارٌ" (٣) أَيْ (٤) عَلَامَةٌ، وَقَدْ ذُكِرَ.
قَولهُ: "تَهَاوُنًا بالشَّرْعِ" (٥) أَيْ: اسْتِخْفَافًا وَاسْتِحْقَارًا (٦)، يُقَالُ: اسْتَهَانَ بِهِ وَتَهَاوَنَ بِهِ، أَيْ: اسْتَحْقَرَهُ وَأهَانَهُ: اسْتَخَفَّ (٧) بِهِ. وَالاسْمُ: الْهَوَانُ (٨).