عَلَى فَعَالِيَةٍ وَرُفَهْنِيةٍ، وَقَدْ رَفَهَتْ الِإبِلُ تَرْفَهُ -بِالْفَتْحِ- رَفْهًا وَرُفُوهَا: إِذَا وَرَدَتْ الْمَاءَ كُلَّ يَوْمٍ (٨١).
قَوْلُهُ: "أوِ انْسُكْ شَاةً" (٨٢) أىْ: اذْبَحْ. وَالنَّسِيكَةُ: الذَّبِيحَةُ، وَقَدْ ذُكِرَ (٨٣).
قَوْلُهُ: "تَقْلِيمُ الأظْفَارِ" (٨٤) هُوَ قَطْعُهَا، وَالْقُلَامَةُ، مَا يَسْقُطُ (٨٥) مِنْهَا. وَمِنْهُ سُمِّىَ الْقَلْمُ؛ لِأنَّهُ يُقْلَمُ، أىْ: يُقْطَعُ.
قَوْلُهُ: "لَا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ" (٨٦) أىْ: لَا تَغَطُّوهُ، وَالتَّخْمِيرُ: التَّغْطِيَةُ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: "أَلَا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ" (٨٧) وَسُمِّيَت الْخَمْرُ، لِتَغْطِيَتِهَا الْعَقْلَ، وَقَدْ ذُكِرَ.
قَوْلُهُ: "حَمَلَ عَلَى رَأْسِهِ مِكْتَلًا" (٨٨) هُوَ شِبْهُ الزَّنْبِيلِ، يَسَعُ خَمْسَةَ عَشْرَ صَاعًا، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ (٨٩).
قَوْلُهُ: "وَلَا الْبُرْنُسُ" (٩٠) قَالَ فِى الصّحَاحِ: الْبُرْنُسُ: قَلَنْسُوَةٌ طَوِيلَةٌ، وَكَانَ النُّسَّاكُ يَلْبَسُونَهَا فِى صَدْرِ الِإسْلَام، وَقَدْ (٩١) تَبَرْنَسَ الرَّجُلُ: إذَا لَبِسَهُ، كَذَا ذَكَرَهُ الْجَوْهَرِىُّ. وَقاَلَ الْقَلْعِىُّ (٩٢): هُوَ مِثْلُ الْقَبَاءِ إِلَّا أنَّ فِيهِ شَيْئًا يَكُونُ عَلَى الرَّأس.
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ (٩٣): كُلُّ ثَوْبٍ رَأسُهُ مِنْهُ مُلْتَزِقٌ (٩٤) دُرَّاعةً كَانَ أوْ جُبَّةً أوْ [مِمْطَرًا] (٩٥) فَهُوَ بُرْنُس.
قَوْلُهُ: "الْقَبَاءُ" مَمْدُودٌ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ قَمِيصٌ مُقَدَّمُهُ مُفَرَّجٌ يُشَدُّ بِأَزْرَارٍ (٩٦)، أوَّلُ (٩٧) مَنْ لَبِسَهُ سُلَيْمَانُ ﵇.
وَالدُّرَّاعَةُ: مِثْلُ الْقَمِيصِ، إِلَّا أنَّهَا ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ (٩٨). وَالتُّبَّانُ (٩٩): سَرَاوِيلٌ قَصِيرٌ يَبْلُغُ الْفَخِذَيْنِ. وَقَدْ ذُكِرَ (١٠٠) وَالرَّانُ: مِثْلُ الخُفِّ، يُلْبَسُ فى الْقَدَمَيْنِ حَتَّى يَبْلُغَ الْفَخِدَيْنِ (١٠١).
"الْبَابكِين (١٠٢) ": هُمَا سَاقَا (١٠٣) السَّرَاوِيلِ. التِّكَّةُ - بالتَشْدِيدِ، لَا تُخَفِّفُ بدَلِيلِ جَمْعِهَا عَلَى تِكَكٍ (١٠٤).