Lewati ke konten

النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب · بطال الركبي

Juz 2, hlm. 81

  1. ومن [كتاب] اللقيط

قَوْلُهُ: "وَوَلاؤُهُ لَكَ" جَعَلَهُ مَوْلاهُ؛ لأنَّهُ (١٣) كأَنَّه أَعْتَقَهُ إذِ (١٤) الْتَقَطَهُ، فَأَنْقَذَه مِنَ الْمَوْتِ، أَوْ أَنْ يَلْتَقِطَهُ (١٥) غَيْرُهُ فَيَدَّعىَ رَقَبَتَهُ. وَقيلَ: أَمْرُ تَرْبِيَتِهِ، وَلَيْسَ مِنْ (١٦) وَلاءِ الْعِتْقِ.

قَوْلُهُ: "يَكْفُلُهُ" (١٧) أَىْ: يَعولُهُ وَيُرَبّيهِ، وَمِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ (١٨) و [قَوْلُهُ] (١٩): ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾ (٢٠).

قَوْلُهُ: "مَنْ لَهُ مُكْنَةٌ" (٢١) أَىْ: غِنًى وَمالٌ.

قَوْلُهُ: "لا يَقْدِرُ عَلى حَضانَتِهِ" (٢٢) أَىْ: حَمْلِهِ وَوَضْعِهِ وَغَسْلِ خِرَقِهِ وَالْقِيامِ بِأَمْرِهِ، وَأَصْلُهُ: مِنَ الْحِضْنِ، وَهُوَ: ما دونَ الِإبْطِ إِلَى الْكَشْحِ؛ لِأَن الْحاضِنَةَ تَجعَلُ الطِّفْلَ هُنالِكَ.

قوْلُهُ: "إنَّ الْتَقَطَهُ ظاعِنٌ" أَىْ: مُسافِرٌ [وَالظَّعْنُ] (٢٣): السَّفَرُ، قالَ اللهُ سُبْحانَهُ: ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾ (٢٤) يُقْرَأُ بِإِسْكانِ الْعَيْنِ وَفَتْحِها (٢٥).

Rujukan halaman ini: النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب، ج 2، ص 81 (Shamela #17104, hlm. urut 483)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.