لا تمْثُلُوا" لا تَجْدَعوا الأنفَ، وَلَا تَصْلِمُوا الأُذُنَ، وَنَحْوُه.
"وَلَا تَغُلوا" لا تَخُونُوا، فَتُخْفوا شَيْئًا مِنَ الْغَنيمَةِ.
قَوْلُهُ: "بَعَثَا بَرِيدًا" (١١٤) أَىْ: رَسولًا، وَقَدْ ذُكِرَ (١١٥).
قَوْلُهُ: "يَنَّاقَ الْبِطريقِ" (١١٦) - بِتَقْديمِ الْياءِ عَلى النُّونِ وَالتَّشْديِد (١١٧).
والْبِطرْيقُ عِنْدَ الرّومِ: مِثْلُ الرّئيسِ عِنْدَ الْعَرَبِ، وَجَمْعُهُ: بَطارِقَةٌ (١١٨).
قوله: "فمن أَحَبَّ [مِنْكمْ] (١١٩) أَنْ يُطَيِّبَ (قَالُوا: طَيَبَّنْا لَكَ يا رَسولَ الله" (١٢٠).
مَعْناه: مَنْ أَحبَّ أن يَهَبَ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْة. وَ "طَيَّبْنا لَكَ" وَهَبْنا لَكَ عَنْ طِيبِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْهُ: سبَىٌ طِيَبَةٌ (١٢١) -بكَسْرِ الطّاءِ وَفَتْحِ الْيَاءِ: صَحيحُ السِّبَاءِ، لَمْ يَكُنْ عنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ (١٢٢).