قَوْلُهُ: "فِيهِ شِدَّةٌ مُطربَةٌ" (١٦) الطَّربُ: خِفَّةٌ تَعْتَرِى الإِنْسانَ مِنْ شِدَّةِ فَرَحٍ أَوْ حُزْنٍ، قالَ (١٧) فِى الطَّرَبِ بِمَعْنَى الْحُزْنِ:
وَقَالوا (١٨) قَدْ بَكَيْتَ فَقُلْتُ كَلَّا ... وَهَلْ يَبْكى مِنَ الطَّرَبِ الْجَليدُ
وَقالَ فِي مَعْنَى الْفَرَحِ (١٩):
يا دِيارَ الزَّهْوِ وَالطَّرَبِ .. وَمَغانى اللَّهْوِ وَاللَّعِبِ
قَوْلُهُ: "ما أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ" (٢٠) الْفَرْقُ: بِإِسْكانِ الرّاءِ: مِائَةٌ وَعِشرونَ رِطْلًا، وَبِفَتْحِها: سِتَّةَ عَشرَ رِطْلًا (٢١). وَقال ثَعْلَبٌ (٢٢): الْفَرَقُ بِفَتْحِ الرّاءِ: اثْنا عَشَرَ مدًّا (٢٣)، وَلَا تَقُل: فَرْقٌ بِالإسْكانِ. وَقالَ الزَّمَخْشَرِىُّ (٢٤): هُمَا لُغَتانِ، وَالْفَتْحُ أَعْلَى.
قَوْلُهُ: "وَهَنَتْ" (٢٥) يُقالُ: وَهَنَ الِإنْسانُ، وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ، يَتَعَدّى وَلا يَتَعَدَّى، وَوَهِنَ أَيْضًا بِالْكَسْرِ وَهْنًا، أَيْ: ضَعُفَ.